بدأت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، وضمن المساعدات القطرية لأهالي غزة، تنفيذ مشروعٍ لإزالة الكتل الخرسانية المتدلية والآيلة للسقوط من المباني المتضررة والخطرة في مناطق مختلفة من محافظات قطاع غزة.
ويستهدف المشروع أكثر من 200 مبنى موزعة على مختلف المحافظات، تضم نحو 750 وحدة سكنية، بهدف الحد من المخاطر وتأمين السلامة العامة للسكان، من خلال إزالة الأجزاء الخرسانية المتدلية والخطرة من المباني ذات الأولوية العاجلة.
ويتم تنفيذ أعمال الإزالة باستخدام المعدات الخفيفة المتوفرة، وبمشاركة فرق فنية وأيدٍ عاملة، وعبر الاستعانة بما يلزم من جرافات وشاحنات لإزالة الركام وفتح الطرق، تحت إشراف ومتابعة مهندسي وطواقم اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، وبالتعاون مع البلديات والدفاع المدني والجهات المختصة.
كما يشمل المشروع تمهيد الطرق الرئيسية والممرات الحيوية المحيطة بالمباني المستهدفة، بما يضمن تسهيل حركة السكان، وتعزيز وصول الخدمات الأساسية إلى المواطنين بشكل آمن.
ويأتي تنفيذ هذا المشروع ضمن المساعدات القطرية المقدمة لأهالي غزة في إطار التخفيف من معاناتهم وتعزيز صمودهم وتحسين ظروفهم الحياتية في ظل الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة.
تواصل المساعدات القطرية تنفيذ أعمال مشروع إزالة الركام وفتح وتسوية الطرق في مختلف محافظات قطاع غزة، بهدف تسهيل حركة المواطنين والمركبات وضمان وصول الخدمات الأساسية في المناطق المتضررة.
ويُنفذ المشروع بالتنسيق مع الطواقم الهندسية والفنية في بلديات القطاع، وبإشراف ومتابعة مهندسي اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، حيث انطلقت الأعمال منذ أكتوبر الأخير وشملت مناطق واسعة في شمال ووسط وجنوب القطاع.
وتضمنت الأعمال فتح وإزالة الركام عن طرق رئيسية وفرعية في مدينتيّ جباليا وبيت لاهيا شمال القطاع، ومناطق واسعة من مدينة غزة، إضافة إلى مخيمات النصيرات والبريج والمغازي وسط القطاع، ومناطق عدة في مدينة خانيونس جنوبا، بما يسهم في إعادة ربط الأحياء وتسهيل وصول الخدمات الإنسانية.
ويجري تنفيذ المشروع من خلال التعاقد مع شركات من القطاع الخاص، من خلال تشغيل نحو 15 جرافة و25 شاحنة قلاب يومياً، وفق الإمكانات المتاحة والمعدات المتوفرة داخل غزة.
وبلغت كميات الركام التي أُزيلت أكثر من 310 آلاف طن من مخلفات المنازل والمنشآت، فيما تجاوز إجمالي أطوال الطرق التي تم فتحها وتسويتها 85 كيلومتراً طولياً في مختلف المحافظات.
ويأتي هذا المشروع ضمن الجهود الإغاثية المتواصلة لدعم صمود المواطنين، وتحسين الواقع المعيشي والخدماتي، وتهيئة البيئة الملائمة لاستمرار تقديم المساعدات الإنسانية في مختلف مناطق القطاع.
تزامناً مع دخول شهر رمضان المبارك، بدأت المساعدات القطرية تنفيذ عملية توزيع السلال الغذائية الرمضانية المتكاملة على آلاف الأسر المتضررة والنازحة في مختلف مناطق قطاع غزة، في إطار جهودها الإنسانية المتواصلة لدعم الأهالي في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.
وخصصت المساعدات القطرية أكثر من 80 ألف سلة غذائية رمضانية سيتم توزيعها على مدار الشهر الفضيل، إضافة إلى آلاف علب اللحوم الجاهزة للأكل والتمور ومستلزمات غذائية أساسية، بما يسهم في تأمين احتياجات الأسر خلال الشهر الكريم.
وبالتزامن مع ذلك، انطلقت عملية توزيع أكثر من 300 ألف قطعة ملابس ومستلزمات شتوية وأحذية، ضمن حقائب متكاملة تحتوي على أصناف متنوعة لجميع أفراد الأسرة، بهدف التخفيف من آثار البرد القارس، وتعزيز مقومات الحياة الكريمة للأسر المتضررة.
وتأتي هذه التدخلات ضمن سلسلة من المبادرات الإغاثية والإنسانية المستمرة، الهادفة إلى تخفيف المعاناة، وتعزيز صمود الأسر الأكثر احتياجاً، وتوفير احتياجاتها الأساسية، بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك.
تزامناً مع دخول شهر رمضان المبارك، تواصل المساعدات القطرية تنفيذ برامجها الإغاثية في قطاع غزة، من خلال توزيع حقائب الملابس والمستلزمات الشتوية على آلاف الأسر المتضررة في مختلف المحافظات.
ومن المقرر أن يتم توزيع أكثر من 300 ألف قطعة من الملابس والمستلزمات الشتوية والأحذية خلال شهر رمضان المبارك، ضمن حقائب تشمل أصناف متنوعة لكافة أفراد العائلة.
وتهدف عملية التوزيع إلى تلبية متطلبات جميع أفراد العائلة، ومساعدتهم على مواجهة الأجواء الباردة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.
وتكثف المساعدات القطرية من عملية توزيع المساعدات الإغاثية والإنسانية خلال شهر رمضان، حيث خصصت أكثر من 80 ألف سلة غذائية رمضانية للتوزيع خلال الشهر، بالإضافة إلى الآلاف من علب اللحوم الجاهزة للأكل والتمور وغيرها من المساعدات المهمة والأساسية.
وتأتي هذه التدخلات ضمن الجهود الإنسانية المستمرة للتخفيف من معاناة الأسر الأكثر احتياجاً، وتعزيز صمودها، وتوفير الدفء والاحتياجات الأساسية لها، بالتزامن مع حلول الشهر الفضيل.
قامت السيدة سوزانا تكاليك، نائبة المنسق الإنساني في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في غزة، بزيارة ميدانية إلى “مخيم قطر” بمدينة سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني السكنية في خانيونس، للاطلاع على سير أعمال إنشاء وتجهيز المخيم وإجراءات الإيواء للعائلات المتضررة.
واطّلعت السيدة تكاليك خلال الزيارة على الخيام، الطرق الداخلية، المرافق الصحية، والأماكن المخصصة لإقامة نقاط الخدمات التعليمية والطبية، مؤكدًة على أهمية التنسيق بين اللجنة القطرية والمؤسسات الأممية والمحلية لضمان تقديم خدمات أساسية منظمة وآمنة للمستفيدين.
والتقت السيدة تكاليك بعدد من العائلات المستفيدة، واستمعت إلى احتياجاتهم وتجاربهم بعد نقلهم من الخيام المتضررة على شاطئ البحر إلى “مخيم قطر”، مؤكدة على ضرورة توفير الدعم الكامل لضمان استقرار المعيشة وراحة السكان.
وأكدت أن زيارة المخيم تهدف إلى متابعة تنفيذ الأعمال الميدانية والتأكد من تلبية احتياجات السكان بشكل فعّال وسريع، مشددة على استمرار التعاون بين اللجنة القطرية وكل من OCHA، UNDP، WFP، UNICEF، والمؤسسات المحلية لضمان وصول الدعم الإنساني إلى مستحقيه دون تأخير.
ويأتي ذلك في إطار جهود اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، ضمن مشروع إنشاء المخيم الذي سيضم أكثر من 900 خيمة لإيواء مئات العائلات، ويشمل تجهيز الطرق والمرافق العامة، ونقاط طبية وتعليمية، لضمان بيئة آمنة وصحية تلبي احتياجات السكان اليومية.
شرعت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، ضمن جهودها الإغاثية المتواصلة لدعم أهالي القطاع، في إنشاء وتجهيز “مخيم قطر” بمدينة سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني السكنية جنوب خانيونس، وذلك بالتعاون مع مؤسسات أممية ومحلية.
ويقام المخيم على مساحة تُقدّر بنحو 120 دونمًا، وسيضم أكثر من 900 خيمة مخصصة لإيواء مئات العائلات التي تشمل أكثر من 5,500 فردا ممن تتعرض خيامهم للغرق على شاطئ البحر نتيجة المنخفضات الجوية والمد البحري، إضافة إلى العديد من سكان مدينة حمد الذين تهدّمت منازلهم وفقدوا المأوى.
ويتضمن المشروع إنشاء طرق وممرات داخلية، وتجهيز مرافق صحية، ومساحات مخصّصة للخدمات العامة بين مربعات الخيام، بالإضافة إلى نقاط طبية وتعليمية، لضمان توفر بيئة معيشية أكثر أمانًا وتنظيمًا.
ويجري تنفيذ المخيم بالتعاون بين اللجنة القطرية وكلٍّ من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية OCHA، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP, وبرنامج الغذاء العالمي WFP, ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة UNICEF، إلى جانب مؤسسة أطفال من أجل الشرق الأوسط MECA، وجمعية الفجر الشبابي، وبلدية خانيونس، ولجان الأحياء داخل المدينة.